أبي هلال العسكري
78
الوجوه والنظائر
المعجزات ، وقيل : ( نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) موت أهلها وبنقص ثمارها ، وقيل : موت العلماء والأرل الوجه . السادس : أرض مصر خاصة ، وهو قوله : ( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ ) وإنما طلب ذلك نظرا للناس ليوسع عليهم وينصفهم في القسمة ، وقوله : : ( وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ ) . وقال : ( فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ ) . وقال : ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأرْضِ ) وقوله : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) وقوله : ( أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ) . المعنى بهذا كله أرض مصر . وكذلك قوله : ( إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) ويجوز أن يكون المعنى في هذا جميع الأرض المسكونة . السابع : أرض الإسلام ، قال الله تعالى : ( أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ) قال أهل التفسير : يقاتلون حيث توجهوا من الأرض ولا يتركون فارين في شيء من أرض المسلمين ، وقيل . : معناه أن دمائهم مباحة فإن يقتلهم لم يؤخذ بهم ، ويقال : نفيت الشيء نفيا ، والنفاية ما ينفى مثل : النحاتة والبراية . الثامن : جميع الأرضين ، قال الله : ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) وقال : ( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ )